Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 1, halaman 92

  1. سورة البقرة
  2. [٢] النسخ في القرآن

على وجه المبالغة.

والمعنى: ليس لكم ناصر يمنعكم من العذاب.

﴿أَمْ تُرِيدُونَ﴾ : «أم» تأتي: متصلة، ومنقطعة، فالمتصلة هي التي تقدمها همزة استفهام كقوله تعالى: ﴿سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ [البقرة: ٦] وأما المنقطعة فهي بمعنى (بل) كقول العرب (إنها الإبل أم شاء) كأنه قال: بل هي شاء، ومنه قوله تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افتراه﴾ [السجدة: ٣] أي بل يقولون.

ومثله قول الأخطل:

كذبتكَ عينكَ أم رأيت بواسطٍ ... غلسَ الظَّلام من الربَابِ خيَالاً

قال القرطبي: «هذه (أم) المنقطعة التي بمعنى بل، أي بل أتريدون ومعنى الكلام التوبيخ» .

﴿يَتَبَدَّلِ الكفر﴾ : يقال: بدّل، تبدّل، واستبدل أي جعل شيئاً موضع آخر، والمراد اختيار الكفر بدل الإيمان كما قال تعالى: ﴿أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النار﴾ [البقرة: ١٧٥] .

﴿سَوَآءَ السبيل﴾ : السواءُ من كل شيء: الوسطُ، ومنه قوله تعالى: ﴿فَرَآهُ فِي سَوَآءِ الجحيم﴾ [الصافات: ٥٥] أي وسط الجحيم.

والسبيلُ في اللغة: الطريقُ، والمراد به طريق الاستقامة.

ومعنى الآية: من يختر الكفر والجحود بالله ويفضله على الإيمان، فقد حاد عن الحق، وعدل عن طريق الاستقامة، ووقع في مهاوي الردي.

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 1، ص 92 (SanadKitab #12347, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.