Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 256

  1. سورة الأحزاب
  2. [١] التبني في الجاهلية والإسلام

فعرفوا يومئذٍ أنه لو كان له قلبان لما نسيَ نعله في يده فأنزل الله تعالى ﴿مَّا جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ.

. .﴾ الآية.

ثالثاً: وروى السيوطي عن مجاهد ﵁ أن النبي ﷺ َ تبنّى (زيد بن حارثة) وأعتقه قبل الوحي، فلمذا تزوّج رسول الله ﷺ َ زينب بنت جحش قال اليهود والمنافقون: تزوّج محمد امرأة ابنه وهو ينهى الناس عنها فنزل قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ﴾ .

رابعاً: وروى البخاري في «صحيحه» عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال: ما كنّا ندعو (زيد بن حارثة) إلاّ زيد بن محمد، حتى نزلت الآية الكريمة ﴿ادعوهم لآبَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ الله ... ﴾ .

وجوه القراءات

أولاً: قرأ الجمهور ﴿إنّ اللَّهَ بما تَعْملون﴾ بتاء الخطاب، وقرأ أبو عمرو ﴿يعملون﴾ بياء الغَيْبة، قال أبو حيّان: وعلى قراءة أبي عمرو يجوز أن يكون من باب الالتفات.

ثانياً: قرأ الجمهور ﴿اللاّئي تُظَاهرون منهنّ﴾ بالهمز وياء بعدها، وقرأ (أبو عمرو) بياء ساكنة ﴿واللايْ﴾ بدلاً من الهمزة، وهي لغة قريش وقرأ (ورش) بياء مختلسة الكسرة.

ثالثاً: قرأ الجمهور ﴿تُظَاهرون منهنّ﴾ بضم التاء، وفتح الظّاء، من ظاهر وقرأ (أبو عمرو) بشدّ الظاهر ﴿تَظّاهرون﴾ وقرأ هارون ﴿تَظْهَرون﴾

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 256 (SanadKitab #12347, hlm. urut 847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.