Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 257

  1. سورة الأحزاب
  2. [١] التبني في الجاهلية والإسلام

بفتح التاء والهاء، وقد ذكر أبو حيّان في تفسيره «البحر المحيط» أنّ فيها تسع قراءات.

رابعاً: قرأ الجمهور ﴿وهو يَهْدي السّبيلَ﴾ بفتح الياء مضارع هدى، وقرأ قتادة ﴿يُهَدِّي﴾ بضم الياء وفتح الهاء وتشديد الدال ...

وجوه الإعراب

أولاً: قوله تعالى: ﴿مَّا جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ﴾ جعل هنا بمعنى (خلق) فهي تنصب مفعولاً واحداً، بخلاف قوله ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ﴾ فإنها بمعنى: (صيّر) تنصب مفعولين، وقوله: (من قلبين) مِنْ صلة (أي زائدة) و (قلبين) مفعول جعل، و (في جوفه) متعلق بجَعَل.

ثانياً: قوله تعالى: ﴿والله يَقُولُ الحق﴾ ... الحقّ: منصوب لوجهين:

أحدهما: أن يكون مفعولاً ل (يقول) .

والثاني: أن يكون صفة لمصدر محذوف تقديره: والله يقول القول الحق.

ثالثاً: قوله تعالى: ﴿ولكن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ (ما) يجوز فيها وجهان: الجرّ بالعطف على (ما) في قوله تعالى: ﴿فِيمَآ أَخْطَأْتُمْ بِهِ﴾ .

والرفعُ على الابتداء وتقديره: ولكنْ ما تعمدت قلوبكم يؤاخذكم به.

لطائف التفسير

اللطيفة الأولى: نادى الله تعالى نبيّه بلفظ النبوة ﴿ياأيها النبي﴾ كما ناداه جلّ ثناؤه بوصف الرسالة ﴿ياأيها الرسول﴾ [المائدة: ٤١] ونداءُ اللَّهِ تعالى لنبيّه

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 257 (SanadKitab #12347, hlm. urut 848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.