Lewati ke konten

Kitab: At-Talkhish al-Habir (Adhwa'us Salaf) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 3, halaman 1018

  1. (٧) كتاب الجمعة
  2. تنبيه
  3. فائدة

وأبي بكر وعمر، فلما كان عثمان وكثر النّاس/ (١) زاد النّداء الثّالث على الزّوراء.

رواه البخاري (٢).

وفي "مسند إسحاق بن راهويه" من هذا الوجه: كان النداء الذي ذكره الله في القرآن يوم الْجُمُعَة إذا جلس الإِمام على المنبر في عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر، حتى خلافة عثمان، فلما كثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء.

[١٩٧٩]- وروى الشافعي (٣) عن عطاء: أنه كان ينكر أن يكون عثمان هو الذي أحدث الأذان، والذي فعله عثمان إنما هو تذكير، والذي أمر به إنما هو معاوية.

[١٩٨٠]- وكذا روى عبد الرزاق (٤) عن ابن جريج، قال: قال سليمان بن موسى: أول من زاد الأذان بالمدينة عثمان، قال: فقال عطاء: كلا إنما كان يدعو الناس دعاء ولا يؤذن غير أذان واحد.

٧٥٤ - قوله: ولم يكن له ﷺ يوم الْجُمُعَة إلا مؤذن واحد.

هو في رواية البخاري في حديث السائب الذي قبله.

وللحاكم من حديث ابن عمر كان النبي ﷺ إذا خرج يوم الْجُمُعَة فقعد على المنبر أذن بلال. وقد تقدّم قريبًا.

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط أضواء السلف، ج 3، ص 1018 (SanadKitab #123608, hlm. urut 1114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.