Lewati ke konten

Kitab: At-Talkhish al-Habir (Adhwa'us Salaf) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 289

  1. (١) كتاب الطهارة
  2. باب الاستنجاء
  3. تنبيه
  4. فائدة

١٤٠ - قوله في جواز الاقتصار على الحجر فيما إذا انتشر الخارج فوق العادة: واحتج الشافعي بأن قال: لم تزل في زمن رسول الله ﷺ رقة البطون، وكان أكثر أقواتهم التمر وهو مما يرقق البطون. انتهى.

ولا يرد على هذا ما في "الصحيح" (١):

[٤٦٦]- عن سعد: لقد كنا نغزو مع رسول الله ﷺ وما لنا طعام إلا ورق الحبلة، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة. فإن ذلك كان في ابتداء الأمر:

[٤٦٧]- فقد صح (٢) عن عائشة قالت: شبعنا بعد فتح خيبر من التمر. وعنها قالت: كان طعامنا الأسودين التمر والماء.

-* حديث أنه ﷺ نهى عن الاستنجاء بالروثة والرمة.

تَقَدَّم أول الباب.

١٤١ - [٤٦٨]- حديث: أنه ﷺ نهى عن الاستنجاء بالعظم.

وقال: إنه زاد إخوانكم من الجن.

البخاري (٣) من حديث أبي هريرة، وساقه في "باب ذكر الجن" (٤) أتم مما

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط أضواء السلف، ج 1، ص 289 (SanadKitab #123608, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.