Lewati ke konten

Kitab: At-Talkhish al-Habir (Adhwa'us Salaf) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 456

  1. (٣) كتاب الحيض
  2. تنبيه

الخزاعي، فإن كان هو الأغطش فقد توبع بقية، وبقيت جهالة حال سعيد؛ فإنا لا نعرف أحدا وثقه، وأيضا فعبد الرحمن بن عائذ راويه عن معاذ؛ قال أبو حاتم (١): روايته عن علي مرسلة. فإذا كان كذلك فعن معاذ أشد إرسالا.

وفي الباب:

[٧٤١]- عن حرام بن حكيم، عن عمه، أنه سأل رسول الله ﷺ ما يحل لي من امرأتي وهي حائض؟ قال: "لَكَ مَا فَوْقَ الإزَارِ". رواه أبو داود (٢).

٢٤٩. [٧٤٢] حديث: "مَنْ رَتَعَ حَوْلَ الْحمَى يوشِكُ أَنْ يُواقِعَه".

متفق عليه (٣) من حديث النعمان بن بشير. وله عندهما وعند غيرهما عنه ألفاظ.

٢٥٠. [٧٤٣]- حديث: عائشة كنت مع النبي ﷺ في الخميلة فحضت، فانسللت، فقال: "أنفِسْتِ؟ " فقلت: نعم، فقال: "خُذِي ثِيابَ حَيضَتِكِ، وَعُودِي إِلَى مَضْجَعِكِ"، ونال مني ما ينال الرّجل من امرأته، إلا ما تحت الإزار.

مالك في "الموطأ" (٤) والبَيهقيّ (٥) من حديث عائشة بمعناه.

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط أضواء السلف، ج 2، ص 456 (SanadKitab #123608, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.