قِيَامًا. إلى قوله: فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ".
الإسناد:
قال الإمام: هذا حديثٌ صحيحٌ خَرَّجَهُ الأيمّة (١)، وفيه للناس أغراضٌ وكلامٌ طويلٌ.
العربية (٢):
قوله: " فَجُحِشَ" الجَحْشُ: الخَدْشُ والتَّوَجُعُ (٣).
وقوله: "فَصَلَّى صَلاَةً من الصَّلَوَاتِ" يحتمل أنّ تكون "أل" (٤) للعهد. ويحتمل إنّ تكون للجنس (٥).
وقوله: "قَاعِدٌ" يحتملُ ذلك، لعدم القُدْرةِ على القيام، إنّ جعلنا الألف (٦) للعهد راجعًا للصّلوات المفروضة.
ويحتمل أنّ يكون في نافلة مع القدرة على القيام طلبًا للرِّفْقِ (٧).
الفقه:
قال علماؤنا: اختلف النَّاس (٨) في الإمام يؤمُّ القوم قاعدًا على قولين:
القول الأوّل: تعلّق أحمد بن حنبل (٩) والمُحَدِّثَه؛ أنّ مَنْ فَعَلَ هذا اليوم، صَلَّى