Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 52

  1. [الصلاة]
  2. كتاب الصلاة الأول ما جاء في النداء للصلاة
  3. ما جاء في صلاة القاعد في النافلة

استقبال القِبلَة، والأشبَه بحال القيام الّتي هي الأصل.

ووجهُ القولُ الآخر - قوله: "فَإن لم يَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبِهِ" ولم يفرِّق، فإنْ صلَّى على جَنْبهِ الأيسر، فإنَّهُ يُصلِّي ورأسُه إلى المشرق ورِجْلاَهُ إلى المغرب؛ لأنّه لا يَتَأَتَّيَ (١) الاستقبال إلَّا كذلك. فإنْ عجز عن ذلك، صلَّى على ظهره وَرِجْلَاهُ إلى القبلة، وهو مستقبلٌ القِبلَةَ بوجهه؛ لانّ استقبالَها مشروعٌ.

نكتةٌ (٢):

قولُه في الحديث (٣) عن حَفْصَة: "ما رَأيْتُ رسولَ الله ﷺ صَلَّى في سُبحَتِهِ قَاعِدًا قَطُّ، حتّى كان قَبلَ وفاتِهِ بعَامٍ، فكان يُصَلِّي في سُبْحَتِهِ قَاعِدًا، ويَقْرَأُ بالسُّورَةِ فَيُرَتَّلُهَا".

قال القاضي: السُّبحَةُ النّافلة، وقيل في قوله: ﴿كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ (٤) يريد المصَلِّين. وقوله: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ (٥) أي: حين تصلّون، قاله ابن عبّاس (٦).

وقوله (٧):"نِصْف صَلاةِ القَائِمِ" هو تنشيط لهم على القيامِ، ونَدْبٌ لهم إلى فضيلته (٨).

ما جاء في صلاةِ القَاعِدِ في النّافِلَةِ

في هذا الباب حديث السّائب بن يزيد (٩)، قَدَّمَهُ المؤلِّفُ في هذا الباب الأَوَّلِ على طريقِ البيان.

قولُ السَّائِبِ؛ إنّ النّبيَّ ﷺ ولم يروه عنه (١٠).

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 3، ص 52 (SanadKitab #123665, hlm. urut 1015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.