الإسناد:
الأحاديث (١) صِحَاحٌ في هذا الباب لا ارتيَاب فيها، خرَّجها الأيمّة.
العربية:
يحتمل أنّ يريد بالوُسط الفضل، من قولهم: وسطا، أي خيارًا.
ويحتمل أنّ يريد بها الوَسَط، وهو التّسَاوِي في البُعْد لكلِّ واحدٍ من الطّرفين.
وقيل: الوسطُ العدلُ.
الفقه (٢):
اختلف العلماء في الصّلاة الوُسْطَى على سبعة أقوال (٣):
أحدها: أنّها كلّ واحدة من الصّلوات.
والثّاني: أنّها الجمعة.
*والثّالث: أنّها الصّبح (٤).
والرّابع: أنّها الظهر (٥).
والخامس: أنّها العصر (٦).
والسادس: أنّها المغرب* (٧).
والسابع: أنّها لا تُعْلَم.