Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 308

  1. [الصلاة]
  2. جامع الصلاة
  3. كتاب الاستسقاء
  4. الباب الأول العمل في الاستسقاء

بهذا في اتِّخاذه المِنْبَر للعيد، واللهُ أعلم.

المسألة الثامنة: في القراءة فيها

أمّا الحديث، ففيه أنّ رسول الله ﷺ صلّى ركْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِمَا بالقِرَاءَةِ (١).

قال الإمام (٢): وهي السُنَّةُ المجتَمَع عليها: الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء، وإنّما اختلف العلماء في صلاة الكسوف، كما تقدَّم بيانُه.

ويُقرَأ فيهما بما تَيَسَّرَ وسهل وبآيات الرَّحْمَة.

وقيل: يُقرَأبـ: ﴿إنا أرسلنا نوحا﴾ *، وهذا ضعيفٌ لم أره.

المسألة التّاسعة: في الخُطْبَةِ

قوله (٣): "وَلَمْ يَخْطُبْ خُطبَتكُم هَذِهِ" لا حُجَّةَ فيه لأبي حنيفة في إسقاط الخُطْبَة (٤)؛ لأنّه لم يقل بشيءٍ من الحديث، فلا تَعَلُّق له بِبَعْضِهِ. وإنّما أشارَ ابنُ عبّاس بذلك إلى عادة النّبيِّ ﷺ في خُطَبِهِ؛ لأنّه لم يكن أَمْرُهُ كلُّه تكَلُّفًا ولا تَصَنُّعًا، وإنّما كان بحسبِ ما يقتضيه الحال وما يحضره من المقال، والخُطْبةُ عندنا في ذلك كصلاته.

المسألة العاشرة: في الدُّعاء

قال علماؤنا: ويَدْعُو الإمام قائمَا، وليس في الدّعاء شيءٌ مُوَقَّتٌ. ويُسْتَحَبُّ أنّ يَدعُوَ بدعاء النّبىِّ ﷺ لما يُرْجَى فيه من البَرَكَةِ، ويكونُ ذلك مُسْتَقْبلَ القِبْلَةِ وظهره إلى النَّاسِ.

وقال بعضُ العلماص (٥): سُنَّةُ من برزَ إلى الاستسقاءِ أنّ يستقبلَ القِبْلَةَ ببعضِ دُعَائِه، وسُنَّةُ من خَطَبَ النَّاسَ مُعَلِّمًا لهم وواعظًا أنّ يستقبِلَهُم بوَجْهِهِ أَيْضًا، ثمَّ يدعو بدُعَاءِ الاسْتِسقَاءِ (٦).

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 3، ص 308 (SanadKitab #123665, hlm. urut 1271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.