Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 309

  1. [الصلاة]
  2. جامع الصلاة
  3. كتاب الاستسقاء
  4. الباب الأول العمل في الاستسقاء

المسألة الحادية عشرة (١): في رَفْعِ الأيدي في الدُّعاءِ في الاستسقاء وغيره

قال علماؤنا: هو مُسْتَحبٌّ. ومنهم من قال: سُنَّة الدُّعاء رفع الأَيدِي؛ لانَّه خُضُوعٌ وتَذَلُّلٌ وتَضَرُّعٌ إلى الله ﷿. روى أبو داود (٢)، عن النّبيِّ ﷺ؟ أنّه قال: إنّ اللهَ تعالى حَييٌّ كريمٌ يَستَحِي إذا رَفَعَ إليه عبده يَدَيهِ أنّ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا. وحديثُ أنس بن مالك (٣)؟ أنّ النّبيَّ ﷺ لم يكن يرفع يَدَيهِ في شيءٍ من دُعَائِهِ إلَّا في الاستسقاء (٤).

وفي التّرمذيّ (٥)؛ أنّ النّبيَّ ﷺ كان يرفعُ يَدَيهِ حتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ.

قال الإمامُ: كان هذَا من جَمَالِهِ ﷺ؛ لأنّ كلَّ إِبطٍ أَسْوَد من سائر النّاس؛ لأنّه مغمومٌ مِرْواحٌ متفالّ، وكان منه ﷺ مُتَأرِّجًا عَطِرًا.

المسألة الثّانية عشرة (٦): في صفة رفعهما

ذكر ابنُ حبيب قال: كان مالك يرى رَفْعَ اليَدَيْنِ في الاستسقاءِ للنّاسِ والإمامِ وبطونهما إلى الأرض، وهو الرَّهَبُ. وأمّا عند الرَّغْبَّةِ والمسألة فَتُبسَطُ الأيدي وهو الرَّغْبُ، وهذا أيضًا معنى قوله تعالى: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ الآية (٧).

المسألة الثّالثة عشرة (٨): في تحويل الرِّداء

قال الإمام (٩): ذهب مالك والشّافعيّ (١٠) وأحمد إلى أنّ الإمام يحولِّ رِدَاءَهُ، ويحوِّل النَّاس أرديتهم بتَحْوِيلِهِ.

وقال اللَّيث وأبو يوسُف (١١) وابن عَبْدِ الحَكَم: يقلبُ الإمامُ رداءَهُ وحدَهُ،

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 3، ص 309 (SanadKitab #123665, hlm. urut 1272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.