Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 457

  1. [الصلاة]
  2. كتاب الأذكار والدعوات
  3. الباب الثاني ماجاء في الدعاء

الله تعالى فَوْقَ خَلْقِهِ ومخلوقاته، كان حَمْلُه (١) على ذلك أوْلَى، وعليه يُتَأَوَّل أيضًا قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ﴾ الآية (٢)، أي: هو فوقَ الأرضِ وفوقَ السَّماء إلهٌ.

وقيل: إنّه بمعنى معبود في الأرض ومعبودٌ في السَّمَاءِ.

وقال الإمام أبو بكر بن فُورَك (٣): "اعلم أنّ قولنا: إنّه فوقها، يحتمل وجهين:

أحدهما: أنّه يريد (٤) أنّه قاهرٌ لها مُسْتَوْلٍ عليها إثباتًا لإحَاطَةِ قُدْرَتِه بها، وشُمُولِ قَهْرِهِ لها، وكونها تحت تدبيرِه جارية على حسبِ عِلْمِهِ ومشيئتهِ.

الوجه الثّاني: أنّ المراد به فوقها، على معنى أنّه متباين عنها (٥) بالصِّفَةِ والنَّعْتِ".

قال الإمام: ويحتمل قوله: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ (٦) أَنْ يُرادَ به مَنْ فيها من الملائكة والزّبانية وخَزَنَة جهنَّم المُوَكَّلِينَ بعذابِ المُجْرِمين، ولذلك قال: ﴿أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾ (٧).

الآية الثّالثة:

قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا﴾ الآية (٨)، وقوله: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ﴾ (٩) قال علماؤنا: المراد به والّذين جاهدوا لنا وفي مَرْضَاتِنَا؛ وذلك أنّ "في" على ثمانية أَوْجُهٍ: تكون وعاءً، وتكون بمعنى "إلى"، وتكون بمعنى "مع"، وتكون بمعنى "عند"، وتكون بمعنى "عن"، وتكون بمعنى "على"، وتكون بمعنى "اللام" فيكون المراد به: والّذين جاهدوا فينا، أي عملوا لنا وفي ذَاتِنَا وأَخلَصُوا لَنَا.

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 3، ص 457 (SanadKitab #123665, hlm. urut 1420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.