Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 458

  1. [الصلاة]
  2. كتاب الأذكار والدعوات
  3. الباب الثاني ماجاء في الدعاء

الآيةُ الرّابعة:

قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (١) وقال: ﴿يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (٢)، قال علماؤنا: معناه يؤذون ويحاربون أولياءه وعباده المخلصين (٣) المؤمنين، وكذلك قوله: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ (٤) معناه: آسَفُوا أولياءَنَا.

الآبة الخامسة:

قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ (٥) يريد: أصفياءَهُ والمُخْتَارِينَ من عباده، كما يقال: إنّ العلماء (٦) عند السُّلطان بالمكان الرّفيع والمنزلة العالية.

ويجوز أنّ يكون أراد به الموضع الّذي لا حُكْمَ فيه لأحَدٍ إلَّا لله.

ويجوز ﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾ بمعنى: في ملك (٧) ربِّك، كما تقول العرب: عندي من الخيل والمال كذا، يريد به: في مُلْكِي وفي قبضَتي (٨)، وذكر الملائكة بذلك لعُلُوِّ شأنهم.

الآية السّادسة:

قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ الآية (٩)، وقوله: ﴿إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾ الآية (١٠). قال علماؤنا: المَعيَّةُ في كتاب الله تنطلقُ على أربعة عشر وجهاً، ولم يرد مولانا سبحانه أنّه معهم من حيثُ المُجَامَعَةُ والمُرَافَقَةُ، وإنّما أراد من حيثُ العلمُ والإحاطةُ والرِّعَايَةُ لهم.

وقوله: ﴿أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ (١١) معناه: بالنَّصْر والمَعُونةِ.

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 3، ص 458 (SanadKitab #123665, hlm. urut 1421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.