الفائدةُ الحادية عشرة (١):
قوله: "فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ" فدعوةٌ أُجِيبَت في خَاصَّتِهِ، وإنَّا لنَرْجُوها لأَنْفُسِنَا بِبَرَكَةِ قُدْوَتهِ.
الحديث التّاسع:
مالك (٢)، عن عبد الله بن عبد الله بن عَتِيكٍ؛ أنّه قال: جاءَنَا عبدُ الله ابن عُمَرَ في بنِي معاويةَ، وهي قريةٌ من قُرَى الأَنْصَارِ، فقال (٣): هل تَدْرُونَ أَيْنَ صلَّى رَسولُ الله ﷺ مِنْ مَسْجِدِكُمْ هَذَا؟ فقلتُ له: نَعَمْ الحديث إلى آخره.
الإسناد:
قال الإمام: الحديثُ صحيحٌ مشهورٌ، مُتَّفَقٌ على صِحَّتِهِ ومَتنِهِ (٤).
الفوأئد المتعلِّقةُ بهذا الحديث:
الفائدةُ الُأولى (٥):
في هذا الحديث أنّ رسول الله ﷺ كان يَأْتِي قُرَى الأَنصار ويُصَلِّي في مساجِدِها ودُورِها، ليُتَبَرَّكَ بالصَّلاَةِ فيها بَعْدَهُ.
الفائدةُ الثّانية (٦):
فيه أنّهم كانوا يتحفَّظُونَ (٧) بأَفْعَالِهِ (٨).
الفائدةُ الثّالثة (٩):
أنّه دَعَا جَهرًا حتّى أَسْمَعَهُم دُعَاءَهُ.