Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 480

  1. [الصلاة]
  2. كتاب الأذكار والدعوات
  3. القاعدة الثانية في تنوع المعاني التي يقع عنها التعبير في التفضيل

الفائدةُ الرّابعة (١):

فيه أنّ كلَّ مسجد لا تعمل المطيّ (٢) إليه، ولا يتكلّف له كُلْفَة، فَلا بَأْس بإتيانه. ويكون (٣) عبد الله بن عمر أراد أنّ يُعَلِّم عبد الله بن جابر بن عَتِيك إنّ كان لا يعلم، أو رجاء أنّ تكون عنده زيادة فيأخذها منه.

الفائدةُ الخامسة (٤):

قوله: "أَلَّا يُظْهِرَ عَلَيهِمْ عَدُوًّا مِن غَيرِهِمْ" يريد على جميع أُمَّتِهِ؛ لأنّه قد يُظهِر عليهم في بعضِ المَوَاضِع. وكذلك قوله: "أَلَّا يُهْلِكَهُمْ (٥) بالسِّنِينَ" يريد أَلَّا يعمَّهُم بالهَلاَكِ والقَحْطِ.

الفائدةُ السّادسة (٦):

"ودَعَا أَلَّا يجعلَ بَأْسَهُم بَينَهُم، فَمُنِعَهَا" لما سَبَقَ في عِلْمِ اللهِ ﷿ أنّ سيكون.

ومعنى دُعائِهِ بذلك: أنّه طَمعَ أنّ يكون يجاب (*) له فيهم، ومن هذا أعقبَ مالك (٧) بالحديث عن زَيد بن أَسلَم؛ أنّه كان يقول: مَا مِنْ دَاعٍ يَدْعُو، إلّا كانَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلاَثٍ: إِما أنّ يُسْتَجَابَ لَهُ، وإمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ، وإمَّا أنّ يُكَفَّرَ عَنْهُ.

ومنه قولُه تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ﴾ (٨) إنّما ذلك خصوصٌ، وقد (٩) يستجيبُ اللهُ تعالى في الشَّيءِ الّذي يُدْعَى (١٠) فيه، وقد (١١) يصرفُه إلى غير ذلك من الادِّخار ودفع البلاء، يَدُلُّ على ذلك حديث سَهْل بن سَعْد السّاعديّ (١٢)؛ أنّه قال:

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 3، ص 480 (SanadKitab #123665, hlm. urut 1443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.