Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 455

  1. كتاب الحج والمناسك
  2. البيتوتة بمكة ليالي منى

وقال إسماعيل القاضي: ليس نزولُه ﷺ بالمُعَرَّسِ كسائر نزوله بطريق (١) مكَّة؛ لأنّه كان يصلِّي الفريضةَ حيث أمكنه، والمُعَرَّسُ إنّما كان يصلّي فيه النّافلة.

البَيْتوتةُ بمكَّة ليالي مِنىً (٢)

الأحاديث (٣):

قال القاضي: وما أحسب أنّ يصحّ في ذلك حديثٌ، وأحْسَنُ ما رُوي في ذلك حديث ابن عمر؛ أنّه قال: قد بات رسول الله ﷺ بمنىَ وصلَّى فيها.

وكان ابنُ عبَّاس يُرَخّصُ في المبيت بمكّة ليالي مني (٤). وذكر أبو داود (٥) بإسناده عن ابن عمر، قال: استأذنَ العبَّاسُ النَّبيَّ ﷺ أنّ يبيتَ بمكَّةَ ليالي منىً من أجل سقايته (٦)، فأذِنَ له.

قال القاضي (٧): وهو حديثٌ ثابتٌ، وفيه دليل على أنَّ المبيت بمِنىً ليالي منىً من سُنَنِ الرَّسول ﷺ؛ لأنّه رخَّص في ذلك لعَمِّه دون غيره من أجل السِّقاية.

واختلف الفقهاء في حُكْم من بات بمكَّة من غير أهل السِّقاية؟

فقال مالك (٨): عليه دم.

وقال الشّافعيّ (٩): لا رخصةَ في ترك المبيت بمنىً، إلّا لِرُعَاة الإبِل وأهل سقاية العبَّاسِ دون غير هؤلاء (١٠).

وقال أصحابُ الشّافعيّ (١١): له (١٢) في هذه المسألة قولان:

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 4، ص 455 (SanadKitab #123665, hlm. urut 2039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.