وأمّا تحقيق الموعد فقال ﷺ: "زُوِيت لِي الأَرْضُ، فَرَأَيتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ... " الحديث (١)، ولا سبيلَ لعموم الملك إِلَّا طريقُ الجهاد.
وقال ﷺ: " لَا يَزَالُ أَهْلُ الغَرْبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفهُم إِلَى أنّ تَقُومَ السَّاعةُ" (٢).
واختلفَ النّاسُ في هذا الحديث، فقال قومٌ: هم أهلُ المغربِ (٣).
وقال قوم؛ منهم عليّ بن المديني (٤): هم العرب (٥).
وقال قوم: هم المخصوصون بالجهاد، المثابرون عليه، الذين لا يَضَعُون أسلحتهم، فهم أبدًا في غَزوٍ وفي غَرْبٍ، وهي: الحِدَّة - خرّجه مسلم (٦) -، وهذا يكون بجَوْبِ
Rujukan halaman ini:المسالك في شرح موطأ مالك، ج 5، ص 24 (SanadKitab #123665, hlm. urut 2085)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.