Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 5, halaman 71

  1. كتاب الجهاد وأحكامه ومقدماته
  2. باب ما جاء في الغلول

الحديث الثّاني: ثبت (١) أنّ عبدًا أصابه سهم عائر، فمات، وكانت عليه شملة يوم خيبر، وقال النَّاس: هنيئًا له الجنَّة، فقال رسول الله ﷺ: "كلًا، والَّذي نفسي بيده، إنَّ الشَّمْلَةَ الّتي غلّها يومَ خَيْبَرَ من المغانِمِ لم تُصِبْهَا المقاسمُ، لتشتعلُ عليه نارًا ... ".

قوله (٢): "سَهْمٌ عائرٌ" فهو السَّهم الّذي لا يعرف راميه، وهو سهمٌ غرْبٌ بفتح الرّاء وبإسكأنّها، ويجوزُ على النَّعْتِ وعلى الإضافة.

وقوله (٣): "كلّا" يريد زجرُا عن القطع بالجنّةِ (٤)، وقد تكون "كلا" بمعنى "لا" فكأنّه قال: لا والّذي نفسي بيده.

الحديث الثّالث: ثبت فى الصّحيح (٥) , أنّ رجلًا جاء إلى رسول الله ﷺ بشِرَاكٍ أو شِراكين، فقال رسولُ الله ﷺ: "شِراكٌ أو شِراكَانِ من نَارٍ".

العربية:

قال أبو عبيد (٦): الغُلول: الخيانة في المغنم خاصّة، يقال منه: غَلَّ يَغُلُّ بفتح الياء وضم الغين.

ويروى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ (٧) و ﴿يَغُلَّ﴾ فمن قرأ بضمِّ الياء وفتح الغين فإنّه يحتمل معنيين:

١ - أحدهما: أنّ يكون "يُغَلْ": يُخَان، يعني أنّ يؤخذ من الغنيمة شيءٌ.

٢ - ويكون ﴿يَغُلَّ﴾ ينسب إلى الغلول.

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 5، ص 71 (SanadKitab #123665, hlm. urut 2132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.