Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 5, halaman 175

  1. كتاب الضحايا
  2. باب ما يستحب من الضحايا

وأمّا الهدايا، فالإبلُ أفضل لكثرة لحمها، ثمّ البقر، ثمّ الضَّأْن.

وذهب الشّافعيُّ (١) إلى أنّ الأبلَ أفضل من الغنم، واحتجَّ على ذلك بقول رسول الله ﷺ: "مَنِ اغْتَسل وَرَاحَ في السَّاعَةِ الأُولَى فَكَأنَّمَا قرَّبَ بَدَنَةً ... " الحديث (٢) والضَّحايا قربانٌ.

قال القاضي (٣): وهذا لا حجَّةَ فيه؛ لأنّه إنّما أراد الهدايا، وقد رُوي ذلك في غير حديث "الموطَّأ": "مَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الأُولَى فَكأَنَّما أَهْدَى بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الثَّانيَةِ فَكأَنَّمَا أهدَى بَقرَةً ... " الحديث (٤).

المسألة السّادسة (٥):

فذهب مالك وأصحابه أنّ الضَّأْنَ في الضحايا أفضل من البقر، ومذهب ابن شعبان أنّ الإبل أفضل من البقر، وحَكى ابنُ الجلّاب (٦) وعبدُ الوهّاب في معونته (٧) أنّ البقر أفضل.

وقال الشّافعيّ (٨) وأبو حنيفة (٩): الإبلُ أفضل، ثمّ البقر، ثمّ الغنم.

ودليلنا: ما رُويَ عن النبي ﷺ؛ أنّه ضحَّى بكَبْشَينِ أقْرَنَين أمْلَحَيْن (١٠)، ومثلُ

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 5، ص 175 (SanadKitab #123665, hlm. urut 2236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.