وقال عبدُ الوهّاب: هو حسن إنَّ فعل (١).
وقال ابنُ الجلّاب (٢): أليس على النّاسِ التَّصدُّق بِوَزنِ شَعْر المولود ذهبًا أو وَرِقًا، فمن فعله فلا بأس به".
وقال مالك في "العتبيّة" (٣): "ما ذلك من عمل النّاسِ" ومعناه: أنّه ليس بلازمٍ (٤).
المسألةُ التّاسعةُ (٥):
قال علماؤنا: ويُستَحبُّ أنّ يحلق شعره يوم سابعه، وقالَهُ ابنُ حبيب.
وقال ابنُ شعبان: هو معنى قول النّبيّ ﷺ: "وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى" (٦).
البابُ الثّاني العمل في العقيقة
وفيه أحاديث كلُّها صِحَاحٌ:
الحديث الأوّل: حديثُ ابنِ عمر (٧): لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُهُ أحدٌ من أَهلِه عَقِيقَةً إِلَّا أَعطَاهُ
إيَّاهَا، فَكَانَ يَعُقُّ عَنْ وَلَدِه بِشَاةٍ شَاةٍ عن الذُّكُورِ وَالإِنَاثِ.