Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 7, halaman 330

  1. كتاب الجامع
  2. السنة في الفطرة

واختلف العلماء في الضّيافة، فرآها اللَّيث بن سعد واجبة (١)، لقول النّبيّ ﵇: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فَليُكرِمْ ضيفَهُ، جَائِزَتُهُ يومٌ وليلةٌ، وما زادَ على ذلك فهو صَدَقةٌ" (٢).

وروي أنّهم قالوا: يَا رَسولَ الله، نمرُّ بهم فلا يَقرُونَا. فقال النّبيُّ ﵇: "خُذُوا الّذي لكم" (٣).

فمن العلماء من قال: إنّه منسوخٌ بأخبارٍ (٤)، من جملتها: "لا يحلُّ مالُ امْرِئٍ مسلمٍ إلّا عن طيبِ نفْسٍ منهُ" (٥).

ومن النَّاس من قال: إنّها جائزةٌ في القُرى حيث لا طعام ولا مأوى، بخلاف الحواضر؛ فإنّ كلّ من دخلها يجد فيها أين يأوي وما يشتري (٦).

والحديث الأوَّل لا حُجَّةَ فيه؛ لأنّ النّبيّ ﵇ قال: "فَليُكْرِمْ ضَيْفهُ" (٧).

والكرامةُ ليست بواجبةٍ (٨)، والذي يتنخّل عند التّحقيق حسب ما بينَّاه في "شرح الصّحيح" أنّها فرض على الكفاية كسائر فروض الكفايات.

المسألة الثّانية (٩):

قوله: "وَأَوَّلُ النَّاسِ اخْتَتَنَ" رُوِيَ عن أبي هريرة حديثٌ موقوفٌ، عن النّبيّ عليه

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 7، ص 330 (SanadKitab #123665, hlm. urut 3636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.