Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 7, halaman 331

  1. كتاب الجامع
  2. السنة في الفطرة

السّلام قال: "اختَتَنَ إبراهيمُ (١) وهو ابن عشرين ومئة سنة، ثمّ عاش بعد ذلك ثمانين سنة" (٢) وهذا الحديث هو أوّل الباب عند القَعْنَبِيِّ.

ورُوِيَ أنّ إبراهيمٍ اختتن بالقَدُّوم (٣)، وهو موضع، ويُخَفَّف فيقال: القَدُومُ، قال ابن الفراء: القَدُومُ -مخفَّفٌ- هي القَدُومُ المعروفة.

وقيل: إنَّ اختتانه من الكلمات الّتي ابتلاه الله بها. وقيل غير ذلك، والله أعلم.

وهذا الحديث حجّة لمن أمر الشّيخ الكبير يُسْلِم بالاختتان.

المسألة الثّالثة:

قوله: "وأوَّلُ النَّاس قصَّ شَاربَهُ" قال مالك (٤): يؤخذُ من الشّاربِ حتّى يبدو طَرفُ الشَّفَةِ، وهر الإطارُ، ولا يَجُزُّهُ فَيُمَثِّلُ بنفسه.

المسألة الرّابعة (٥):

قولُه: "وأوَّلُ الناسِ رأَى الشَّيْبَ ... " الحديث.

يحتمل -والله أعلم- أنَّه لم يكن قبله شيبٌ حتّى رآه إبراهيم ﵇ أوّل من رآه.

ويحتمل أنّ يكون الشَّيْبُ معتادًا على حسب ما هو اليوم، ولكن كان إبراهيم أوّل من قال هذا، وسأل عنه عند رؤيته.

والأوّل أظهر؛ لأنّه لو كان الشَّيب معتادًا قد رآه إبراهيم بجميع النَّاس قبله ما أنكره، ولا قال: يا ربّ، ما هذا؟ ولو سأل عن وقوعه به مع معرفته بمعناه كما رآه بغيره، لم يفسِّره له بأنّه وقَارٌ، ولقيل له: هو الشَّيْبُ الّذي رأيته لمن بلغ سنَّكَ، ولكان

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 7، ص 331 (SanadKitab #123665, hlm. urut 3637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.