عربيّة (١):
قوله (٢): " أَعَافُهُ " معناه: أكرهُهُ، يقالُ: عِفتُ الشّيءَ أعافُه عِيَافًا، إذا كرهتُهُ. وعفته أعيفه عيافةً: من الزَّجر. وعافَ الطّير يعيفُ، إذا حام على الماء ليجد فرصةً فيشربَ.
وقوله:" فَجِيءَ بِضَبٍّ حَنِيذٍ" أو قال: "بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ" والمحنوذُ: المشويُّ (٣).
وقيل: الشّديد الشّوي على الرَّضفِ، وهي الحجارة المُحماة.
وقال أبو الهيثم (٤): أصلُ المحنوذ من حناذ الخيل، وهو أنّ يظاهر عليها جُلٌّ فوق جُلٍّ لتَعْرَق تحته (٥).
وقال ابن عرفة: قوله: ﴿جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ (٦) أي: مشوي بالرِّضَاف حتّى يقطر عرقًا، يقال: حَنَذَتهُ الشّمس والنّار إذا شَوَتْهُ.
وقوله: " فَاجْتَرَرْتُهُ" يريد طبخته، والله أعلم (٧).
ما جاء فى أمر الكلاب
قال الإمام: الأحاديث في هذا الباب صِحَاحٌ خرَّجها الأيمّة.