Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 19

  1. [الطهارة]
  2. العمل في الوضوء
  3. الفصل الأول في الإسناد

بابُ مَسْحِ جميعِ الرَّأْسِ كلِّه، قال الله تعالى: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ الآية (١).

قال (٢): وقد مسح رسول الله ﷺ رأسه في الإقبال والإدبار (٣)، فبيَّنَ فعله ﷺ قولًا وفعلًا.

مزيد إيضاح:

فإن قيل: فما وجوبُ تعميمه؟

قلنا: قوله تعالى: ﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ (٤) فوجب غسل الجميع بظاهر القرآن، كذلك قال أيضًا: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ (٥) فوجب مسح الجميع بظاهر القرآن.

غاية وإيضاحُ مُشْكِلٍ:

فإن قيل: فما فائدة الباء ههنا؟

قلنا: للعلماء في ذلك جوابان:

أحدُهما أنّ نقول: فائدتُها ههنا فائدةُ قوله في التّيمُّم: ﴿فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ﴾ (٦) فلو كان مقتضاها التّبعيضُ لأَفَادَتْهُ في هذا الموضعِ، وهذا قاطعٌ بهم في كلِّ جواب لهم.

فإن قيل: ما فائدتها؟ ولأي شيء جيء بها وهي مستغنى عنها، وقد قال بعضُ أصحاب الشّافعيّ - أظنُّه أبا إسحاق الإسفراييني-: إنْ الباء هي للتّبعيض وهو معنى ذلك في اللغة، وأنكر ذلك حُذَّاقُ أهل العربيّة واستجهلوا قائل ذلك، وقالوا: إنّ الباء لاتِّصال الفعل بالاسم حيث لا يتّصل إلّا به، كقولك: جئت بزيد، فالباء في الاتِّصالِ هاهنا أصلٌ، إذ لإيصالِ المعنى في الفعل إلى الاسم، كقولك: مررتُ بزيدِ، فإن حذفتها قلتَ: مررتُ زيدًا.

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 2، ص 19 (SanadKitab #123665, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.