Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 95

  1. [الطهارة]
  2. جامع الوضوء
  3. الفصل الثالث في فقه هذا الحديث والفواند المنثورة فيه

وأمّا وجه قول أبي الفَرَج وابن شعبان وقول من قال (١): لا يجزيه (٢) حَجَر له ثلاثة حروف، وحكمه حكم الحجر الواحد، خلافًا للشّافعىّ في قوله يجزئ.

وإن قلنا بقول مالكٌ، ووقع الإنقاء بأقلّ من ثلاثة أحجار، فإنّه يُسْتَحَبَّ أنّ يكمِل ثلاثة أحجار ليخرج من الخلاف.

وإن قلنا بقول أبي الفَرَج، فيعضده ما رُوِيَ عن النَّبيِّ ﷺ في حديث سلمان: نهانا أنّ نستنجي بأقلّ من ثلاثة أحجار (٣).

مزيد بيان:

قال (٤): وصِفَةُ الاستجمار: أنّ يبدأ بمَخرَجِ البَوْلِ فيمسحه، والبدأ به أفضل، لئلّا يقطر على يده منه شيءٌ، ثمّ يمسح مخرج الغائط، وصِفَةُ ذلك- على قول أكثر العلماء-: أنّ يعمَّ بكلِّ حجر موضع النَّجْوِ (٥).

مسألة:

ومن استجمر، فلبس ثوبًا، فعَرِقَ فيه، فأصاب موضع الاستجمار، فقد قال ابنُ القصّار: ينجّسه. وعندي؛ أنّه لا يَنْجُس بعد الانقاء، وهو مما لا يمكن الاحتراز منه، وتلحق به المشقة كموضع النَّجْوِ.

مسألة:

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 2، ص 95 (SanadKitab #123665, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.