Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 447

  1. [الصلاة]
  2. كتاب الصلاة الأول ما جاء في النداء للصلاة
  3. كتاب الجمعة وأبوابه ومقدماته
  4. باب: ما جاء في السعي يوم الجمعة

بابُ: ما جاء في السَّعْيِ يوم الجمعة

قال الإمام: صدَّر مالكٌ ﵀ في هذا الباب (١) بالآية الّتي سُئِلَ عنها ابن شهاب (٢)، وفيها تسع مسائل:

المسألة الأولى (٣): في قوله: ﴿إِذَا نُودِيَ﴾

النِّداءُ هو الأَذَانُ، وقد كان الأذَانُ على عهد رسولِ الله ﷺ في الجمعة كما في سائر الصلوات، يؤذِّن (٤) واحد إذا جلس النّبي ﷺ على المنبر، وكذلك كان يفعل عمر وعلىّ بالكوفة. ثمّ إنّ عثمان زاد أذَانًا ثانيًا على الزَّوْرَاء حين كَثُرَ النَّاسُ بالمدينة، فإذا سمعوه أقبلوا، حتّى إذا جلس عثمان على المِنْبَرِ، أذَّنَ مؤذِّن النَّبىِّ ﷺ، ثمّ يخطُبُ عثمان.

وفي الحديث الصّحيح (٥)؛ أنّ الأذان كان على عهد رسول الله ﷺ واحدًا، فلمّا كان زَمَنُ عثمان، زاد النداء الثّاني (٦) على الزَّوراء حين كَثُرَ النّاسُ بالمدينة، فإذا سمعوا (٧) أقبلوا، حتّى إذا جلسَ عثمان على المِنْبَرِ، أَذَّنَ مؤذِّنُ النَّبىِّ ﷺ، ثمّ يخطُب عثمان، وسمّاه أهلُ الحديث ثالثًا؛ لأنّه أَضافهُ إلى الإقامة، فجعله ثالثًا، كما قال ﵇: "بينَ كلِّ أذانَيْنِ صلاةٌ لمَنْ شاءَ" (٨) يعني: الأذانُ والإقامةُ؛ فتوهَّمَ النّاسُ أنّه أذان ثَالثٌ (٩)، فجَعَلُوا المؤذِّنين ثلاثة، فكان وَهْمًا، ثم جمعوهم في وقتٍ واحدٍ، فكان وَهْمًا على وَهمٍ، ورأيتهم بمدينة السّلام (١٠) يؤذِّنون بعد أذان المنار بين يدي الإمام تحت المِنْبَر في جماعة، كما كان يُفْعَلُ عندنا في الدُّوَل الماضية؛ وكلُّ ذلك مُحْدَثٌ.

المسألة الثّانية (١١): قوله ﴿لِلصَّلَاةِ﴾.

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 2، ص 447 (SanadKitab #123665, hlm. urut 908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.