Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 448

  1. [الصلاة]
  2. كتاب الصلاة الأول ما جاء في النداء للصلاة
  3. كتاب الجمعة وأبوابه ومقدماته
  4. باب: ما جاء في السعي يوم الجمعة

قال الإمام: يعني بذلك الجمعة دون غيرها.

قال بعض العلماء: كونُ الصّلاة هاهنا الجمعة معلومٌ بالإجماعِ لا مِنْ تفسير اللّفظ. وعندي أنّه معلومٌ من نفس الصّلاة لنكتة، وهي قوله: ﴿مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ وذلك يُفِيدُه؛ لأنَّ النِّداء الّذي يختصُّ بذلك اليوم هو نداءُ تلك الصّلاة، فأمّا غيره (١) فهو عامٌ في سائر الأيام.

وقال بعضُ علمائنا: كان اسم الجمعة في العرب الأوّل عَرُوبَة، فسماها الجمعة كَعْب بن لُؤَيّ؛ لاجتماع النّاس فيها إلى كعب (٢).

المسألة الثّالثة (٣): قوله: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ (٤).

اختلفَ العلماءُ في معناه على أربعة أقوال:

القولُ الأوّل - قيل: المرادُ به النِّية، قاله الحسن (٥).

القول الثّاني - قيل: إنّه العمل (٦)، كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا﴾ الآية (٧). وكقوله: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ (٨) وهذا قول الجمهور.

القولُ الثّالث - قيل: المراد به السّعي على الأقْدَام (٩).

ويحتمل ظاهِرُهُ رابعًا: وهو الاشتدادُ والجَرْيُ، وهو الّذي أنكره الصّحابة

الأعلمون، والفقهاء الأقدمون، قرأها عمر ﴿فامضوا﴾ الآية (١٠)، فرارًا عن طريق

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 2، ص 448 (SanadKitab #123665, hlm. urut 909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.