Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 472

  1. [الصلاة]
  2. كتاب الصلاة الأول ما جاء في النداء للصلاة
  3. كتاب الجمعة وأبوابه ومقدماته
  4. القراءة في صلاة الجمعة والاحتباء ومن تركها من غير عذر

المسألة الثّانية: في الاحتباء

قال علماؤنا: ذكر مالك ﵀ في (١) هذه التّرجمة الاعتباء، ولم يجىء له ذِكْرٌ في هذا الباب (٢).

ولأصحابنا في صفَةِ الجلوسِ أقوال نذكرها إنّ شاء الله. فأوّلها الإحتباء؛ رَوَى ابنُ نافع عن مالكٌ أنّه لا بأس أنّ يحتبي يوم الجمعة والإمام يخطبُ (٣)، وله أنّ يمدّ رِجْلَيه؛ لأنّ ذلك مَعُونَة له على ما يريده من أمره، فليفعل من ذلك ما هو أَرْفَق به (٤).

المسألة الثّالثة: في الأعذار

قال الإمام: وروى مالكٌ (٥) هذا الحديث قوله: "مَنْ تَرَكَ الجُمَعَةَ ثلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، طَبَعَ اللهُ على قَلْبِهِ بطابع النِّفاق" (٦).

وخرّج التّرمذي (٧) في حديث أبي الجَعْدِ الضَّمْرِيِّ، قال: قال رسول الله ﷺ "مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثلاثًا تَهَاوُنًا، طبعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ" الحديث.

قال الإمام: أبو الجعد هذا لم يرو عن النَّبيِّ ﷺ غير هذا الحديث الواحد (٨). قال الحاكم: اسمه عمرو بن بكر (٩).

وقال التّرمذي (١٠): "هو حديث حسن" وعندي: أنّه صحيح.

قال علماؤنا- رضوان الله عليهم-: لا تُتْرَكُ إلاَ لعُذرٍ، والأعذار أربعة:

١ - عُذرٌ في البَدَنِ، كالمرض.

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 2، ص 472 (SanadKitab #123665, hlm. urut 933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.