[يُدعى عظيمًا يوم القيامة في ملكوت السماوَات] (١).
وقال ﷺ: " [إن الله] (٢) لا ينزع العلم انتزاعًا من الناس بعد أن يؤتهم إياه، ولكن يذهب بذهاب العلماء؛ فكلما ذهب عالم ذهب بما معه من العلم [حتى إذا لم يبق عالم] (٣) اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا؛ إن سُئلوا أفتوا بغير علم، فيضلون ويضلون" (٤).
وقال ﷺ: "من سُئل عن علم علمه فكتمه: أُلجم يوم القيامة بلجام من نار" (٥).
وخرج رسول الله ﷺ ذات يوم فرأى مجلسين؛ أحدهما يدعون [إلى] (٦) الله، [ويرجونه] (٧) ويرغبون إليه، والثاني: يعلمون الناس، فقال: "أما هؤلاء فيسألون الله تعالى، فإن شاء أعطاهم، وإن شاء منعهم، وأما هؤلاء فيعلمون الناس، وإنما بعثت معلمًا، ثم عدل إليهم فجلس معهم" (٨).
وقال النبي ﷺ: "مثل ما بعثني الله به من العلم، والهدى كمثل الغيث الكثير، أصابت أرضًا، فكانت [منها] (٩) بقعة قبلت الماء، فأنبتت