الكلأ، والعشب الكثير، وكانت منها بقعة أمسكت [الماء] (١) فنفع الله به الناس؛ فشربوا [منها] (٢) وسقوا وزرعوا، وكانت [منها] (٣) طائفة قيعان لا تمسك ماءً، ولا تنبت كلأ" (٤).
فالأول ذكره مثلًا للمنتفع بعلمه، والثاني: مثلًا للنافع، والثالث: للمحروم [منه] (٥).
وقال أيضًا: "لا حسد إلا في اثنتين؛ رجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها" (٦).
وقال ﷺ: ["رحمة الله على خلفائي"]، (٧): قيل: من خلفاؤك؟ قال: "الذي يُحيون سنتي، ويعلمونها عباد الله سبحانه" (٨).
ومن الآثار: [ما قال] عمر (٩): من حدث بحديث فعُمل به، فله أجر ذلك العامل.
وقال ابن عباس ﵁: مُعلم الناس الخير يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر.