Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 485

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. خلافة يزيد بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة اثنتين ومائة
  5. ذكر رأى صواب رءاه يزيد فخالفه فيه أصحابه

فانهزموا. وقيل ليزيد:

- «قد انهزم الناس.» قال:

- «وممّ انهزموا؟ وهل كان قتال ينهزم من مثله؟» فقيل له:

- «أحرق الجسر فلم يثبت أحد.» قال:

- «قبّحهم الله.» قال:

- «بقّ دخّن عليه فطار.» فخرج وخرج معه أصحابه ومواليه وناس من قومه. فقال [رجل من أهل بيته:

- «ينهزمون وهم كالجبال.» فقال:] [١]- «اضربوا وجوه المنهزمين.» ففعلوا ذلك حتّى كثروا عليهم، واستقبلهم [٢] منهم مثال الجبال.» فقال:

- «دعوهم، فو الله إنّى لأرجو أن لا يجمعني الله وإيّاهم فى مكان واحد أبدا، دعوهم يرحمهم الله. غنم عدا فى نواحيها الذئب.» وكان يزيد لا يحدّث نفسه بالفرار.

ولمّا انهزم الناس قال يزيد للسميدع:

- «يا سميدع! أصحّ أمر رأيك، ألم أعلمك ما يريد القوم؟» قال:

- «بلى، والرأى والله كان رأيك [٥٧٢] وأنا ذا معك لا أزايلك فمرني بأمرك.» قال:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 485 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.