Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 486

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. خلافة يزيد بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة اثنتين ومائة
  5. ذكر رأى صواب رءاه يزيد فخالفه فيه أصحابه

- «إمّا لا فانزل.» فنزل فى أصحابه. وجاء يزيد جاء وقال:

- «إنّ حبيبا قد قتل.» فقال:

- «لا خير فى العيش بعده امضوا بنا قدما.» فعلمنا أنّه مستقتل [١] ، فأخذ من يكره القتال ينكص، وأخذوا يتسلّلون، وبقيت مع يزيد بقيّة: جماعة حسنة وهو يزدلف بهم. فكلّما مرّ بخيل أو جماعة من أهل الشام كشفها وعدلوا عن سننه وسنن أصحابه. وأتاه آت وقال له:

- «ذهب الناس.» وهو يسرّ إليه وأنا أسمعه. وقال له:

- «هل لك أن تنصرف إلى واسط، فإنّها حصن حتّى تأتيك الأمداد من البصرة وعمان والبحرين فى السفن وتضرب خندقا.» فقال:

- «قبّح الله رأيك! ألى تقول ذا؟ الموت أيسر علىّ من ذلك.» فقال:

- «ألا ترى من حولك من جبال الحديد؟.» وهو يسرّ إليه. فقال:

- « [أمّا] أنا [فما] أباليها [٢] ، جبال حديد كانت أم جبال نار. اذهب عنّا إن كنت لا تريد القتال معنا.» وتمثّل:

أبالموت خشّتنى عباد [٣] وإنّما ... رأيت منايا الناس يسعى دليلها

فما ميتة إن متّها [٤] غير عاجز ... بعار، إذا ما غالت النفس غولها [٥٧٣]

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 486 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.