Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 487

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. خلافة يزيد بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة اثنتين ومائة
  5. يزيد بن المهلب والفحل بن عياش كل قتل صاحبه!

وكان يزيد بن المهلّب على برذون له أشهب. فأقبل نحو مسلمة لا يريد غيره حتّى إذا دنا منه، دعا مسلمة بفرسه ليركب. فعطفت عليه خيول الشام فقتل يزيد بن المهلّب والسميدع، وقتل أخوه محمّد بن المهلّب.

فحكى: أنّ رجلا من كلب يقال له: الفحل بن عيّاش [١] لمّا نظر إلى يزيد قال:

يزيد بن المهلّب والفحل بن عيّاش كلّ قتل صاحبه!

- «يا أهل الشام، هذا يزيد والله لأقتلنّه، أو يقتلني. إنّ معه ناسا، فمن يحمل معى يكفيني أصحابه حتّى أصل إليه؟» فقال ناس من أصحابه:

- «نحن نحمل معك.» ففعلوا، وحملوا بأجمعهم، فاضطربوا ساعة وسطع الغبار وانفرج الفريقان عن يزيد قتيلا وعن الفحل بن عيّاش بآخر رمق. فأومأ إلى أصحابه يريهم مكان يزيد، يقول لهم:

- «أنا قتلته.» ويومى إلى نفسه أنّه:

- «هو قتلني» ! وكان مسلمة لا يصدّق أنّه هو قتله. فبعث برأسه إلى يزيد بن عبد الملك مع خالد بن الوليد بن عقبة بن أبى معيط.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 487 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.