Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 96

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة تسع عشرة ومائة
  5. ذكر ظفر خاقان ثم انهزامه باتفاق حسن مع تدبير جيد وجد فى المسير من أسد حتى رجع كيد العدو عليه وسلم المسلمون وأثقالهم

ضرب التّرك باب المدينة.

فقال نصر بن سيّار الليثي والقاسم بن بخيت وجماعة أمثالهم وسعيد الصّغير:

- «أصلح الله الأمير، ائذن لنا فى الخروج ولا تهجّن [١] طاعتنا.» فأذن لهم وخرج فنزل بابا من أبواب بلخ، وصلّى بالنّاس ركعتين طوّلهما، ونادى فى النّاس:

- «ادعوا الله.» وأطال الدّعاء بالنّصر وأمّن النّاس على دعائه.

ثمّ انتقل من دعائه فقال:

- «نصرتم وربّ الكعبة إن شاء الله.» ثلاث مرّات.

ثمّ نادى مناديه: [٩٨]- «بريت الذّمّة من رجل حمل امرأة.» وسار، فلمّا كان عند قنطرة عطاء، قال لمسعود بن عمرو:

- «أبغنى خمسين رجلا وراية أخلّفهم على هذه القنطرة، فلا يدع أحدا ممّن جازها أن يرجع.» وكان مسعود هذا يخلف الكرمانىّ بحضرته. فقال مسعود:

- «من أين أجد خمسين رجلا؟» فأمر به فصرع عن دابّته وضرب. ثمّ أمر بضرب عنقه. فتكلّم فيه قوم، فكفّ عنه.

وسار منزلا وأقام حتّى أصبح، فقال له بعضهم:

- «ليتمّ الأمير على المقام يومه حتّى يتلاحق النّاس.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 96 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.