Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 97

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة تسع عشرة ومائة
  5. ذكر ظفر خاقان ثم انهزامه باتفاق حسن مع تدبير جيد وجد فى المسير من أسد حتى رجع كيد العدو عليه وسلم المسلمون وأثقالهم

فأمر بالرّحيل وقال:

- «لا حاجة لنا فى المتخلّفين [١] .» ثمّ جعل على مقدّمته سالم بن منصور تفألا باسمه. فلقى ثلاثمائة من التّرك طليعة لخاقان. فأسر [٢] قائدهم وسبعة معه وهرب بقيّتهم، فأتى به أسدا، فبكى التّركىّ. فقال أسد:

- «ما يبكيك؟» فقال:

- «لست أبكى لنفسي، وإنّما أبكى لهلاك خاقان.» قال:

- «وكيف؟» قال:

- «لأنّه فرّق خيله فى ما بينه وبين مرو.» وسار أسد حتّى إذا شارف العين الحارّة استقبله بشر بن رزين، فقال:

- «ما وراءك؟» قال:

- «إن لم تلحقنا [٣] غلبنا على مدينتنا.» فقال:

- «قل للمقدام بن عبد الرّحمن يطاول نزّ رمحي [٤] .» وسار فنزل مدينة [٩٩] الجوزجان وقد استباحها خاقان. فأتاه المقدام بن عبد الرّحمن فى مقاتلته وأهل الجوزجان، وانصرفت طلائع الخاقان إليه، فأخبرته أنّ رهجا ساطعا من قبل بلخ طلع.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 97 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.