Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 107

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة تسع عشرة ومائة
  5. وفى هذه السنة حكم بهلول بن بشر الملقب كثارة فقتل ذكر الخبر عن مخرجه ومقتله

وخرج إليهم بهلول، فسأل عن رئيسهم حتّى عرف مكانه، ثمّ حمل عليه، فطعنه فى فرج درعه فأنفذه، فقال:

- «قتلتني، قتلك الله.» فقال بهلول:

- «إلى النّار أبعدك الله.» وولّى أهل الشّام مع شرط أهل الكوفة منهزمين حتّى بلغوا الكوفة وبهلول وأصحابه يقتلونهم.

فأمّا الشّاميّون، فمن كان منهم على خيول جياد فأتوه.

وأمّا الشرط فإنّه لحقهم، فقالوا:

- «اتّق الله فينا فإنّا مكرهون مقهورون.» فجعل يقرع رؤوسهم برمحه ويقول:

- «الحقوا، النّجا النّجا.» وأصاب البهلول مع القيني بدرة. وكان بالكوفة ستة نفر يرون رأى البهلول، فخرجوا يريدونه، فقتلوا. وخرج إليهم البهلول وحمل البدرة بين يديه، فقال:

- «من قتل هؤلاء النّفر حتّى أعطيه هذه الدّراهم؟» فجعل هذا يقول، أنا، وهذا يقول: أنا. حتّى عرفهم، وهم يرون أنّه [١] من قبل خالد جاء ليعطيهم ثواب ما فعلوا.

فقال بهلول لأهل القرية.

- «أصدق هؤلاء، هم قتلوا هؤلاء النّفر؟» قالوا:

- «نعم.» وكان خشي بهلول [١١٠] أن يكونوا ادّعوا ذلك طمعا فى المال.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 107 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.