Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 108

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة تسع عشرة ومائة
  5. وفى هذه السنة حكم بهلول بن بشر الملقب كثارة فقتل ذكر الخبر عن مخرجه ومقتله

فقال لأهل القرية:

- «انصرفوا أنتم.» وأمر بأولئك، فقتلوا.

وبلغ هزيمة القوم خالدا، فأنفذ إليهم جيشا مع قائد من بنى شيبان، فلقيهم بين الموصل والكوفة، فشدّ عليه البهلول، فقال:

- «نشدتك الله والرّحم، فإنّى جانح [١] مستجير.» فكفّ عنه وانهزم أصحابه. فأتى خالدا وهو بالحيرة، فلم يرعه إلّا الفلّ قد هجم عليه، وارتحل البهلول يريد الموصل، فكتب عامل الموصل إلى هشام أنّ خارجة خرجت وأنّه يخافهم ويسأله جندا يقاتلهم به.

فكتب إليه هشام:

- «وجّه إليه كثارة بن بشر.» وكان هشام لا يعرف البهلول إلّا بلقبه. فكتب إليه العامل:

- «إن الخارج هو كثارة!» وكان البهلول قال لأصحابه:

- «ما نصنع بابن النّصرانية؟ يعنى خالدا وإنّما خرجت لله، فلم لا نطلب الرّأس الّذى يسلّط خالدا وأشباهه؟» فتوجّه إلى الشّام يريد هشاما، فخاف عمّال هشام موجدته، إن تركوه يجوز بلادهم إليه. فجنّد له خالد جندا من العراق، وجنّد له عامل الجزيرة جندا من الجزيرة، ووجّه إليه هشام جندا من الشّام. فاجتمعوا بدير بين الجزيرة والموصل، وأقبل بهلول [١١١] حتّى انتهى إليهم، فنزل على باب [٢] الدير، فقالوا له:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 108 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.