Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 109

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة تسع عشرة ومائة
  5. وفى هذه السنة حكم بهلول بن بشر الملقب كثارة فقتل ذكر الخبر عن مخرجه ومقتله

- «تزحزح عن باب الدّير حتّى نخرج إليك.» فتنحّى وخرجوا. فلمّا رأى كثرتهم وهو فى سبعين، جعل من أصحابه ميمنة وميسرة، ثمّ أقبل على أعدائه، فقال:

- «أكلّكم يرجو أن يقتلنا ويسلم فيأتى أهله سالما؟» قالوا:

- «نعم، إنّا نرجو ذلك، إن شاء الله.» فشدّ على رجل عظيم من عظمائهم فقتله، وقال:

- «أمّا هذا، فلا يأتى أهله أبدا.» ولم يزل هذا ديدنه حتّى قتل ستّة، فانهزموا ودخلوا الدّير، وحاصرهم حتّى جاءتهم الأمداد، وكانوا عشرين ألفا.

فقال له أصحابه:

- «ألا نعقر دوابّنا ثمّ نشدّ عليهم شدّة واحدة؟» فقال:

- «لا، حتّى نبلى [١] عذرا ما استمسكنا على دوابّنا.» فقاتلوهم عامّة نهارهم حتّى فشا فيهم القتل والجراح.

ثمّ إنّ بهلولا نزل هو وأصحابه، فعقروا دوابّهم وترجّلوا لهم، وأصلتوا السّيوف [٢] وقتل عامة أصحاب البهلول، وهو يقاتل ويذود عن أصحابه، إلى أن حمل عليه رجل يكنّى أبا الموت، فصرعه، فارتثّه من بقي من أصحابه، وقالوا له:

- «ولّ أمرنا من بعدك من يقوم به.» فقال:

- «إن هلكت، فأمير المؤمنين دعامة الشّيبانى.» ومات البهلول [١١٢] فى ليلته، وهرب دعامة قبل الصّبح.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 109 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.