Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 122

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ثم دخلت سنة عشرين ومائة
  5. هشام يولى يوسف بن عمر العراق

بيته. فإن رأيت أن تعرض عليه بعض أموالنا ثمّ تدعوه منها إلى أحبّ، فأنفسنا به طيّبة. ثمّ اعرض على مالك، فما أخذ منه فعلينا [١] العوض منه بعد.» قال:

- «ما أتّهمك، وحتّى أنظر.» قال:

- «إنّى أخاف أن تعاجل.» قال:

- «كلّا.» قال:

- «إنّ قريشا من عرفت [٢] ولا سيّما سرعتهم إليك.» قال:

- «يا بلال، إنّى والله ما أعطى شيئا قسرا أبدا.» قال:

- «أيّها الأمير، أتكلّم؟» قال:

- «نعم.» قال:

- «إنّ هشاما أعذر [٣] منك. يقول: استعملتك وليس لك شيء، فلم تر من الحقّ عليك أن تعرض علىّ بعض ما صار إليك، وأخاف أن يزيّن له حسّان النّبطى ما لا تستطيع إدراكه، فاغتنم هذه الفترة.» قال:

- «أنا ناظر فى ذلك، فانصرف راشدا.» فانصرف بلال وقد يئس منه.

هشام يولّى يوسف بن عمر العراق

وكان رسول يوسف بن عمر لمّا قدم عليه قال له:

- «ما وراءك؟» قال:

- «الشّرّ. أمير المؤمنين ساخط عليك، وقد ضربني ولم يكتب جواب كتابك، وهذا كتاب سالم صاحب الدّيوان.» ففضّ الكتاب وقرأه. فلمّا انتهى إلى آخره قرأ كتاب هشام بخطّه أن:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 122 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.