Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 123

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ثم دخلت سنة عشرين ومائة
  5. هشام يولى يوسف بن عمر العراق

- «سر إلى العراق، فقد ولّيتكه، وإيّاك أن يعلم بذلك أحد، وخذ ابن النّصرانيّة [١٢٥] وعمّاله، فاشفني منهم.» فاستخلف يوسف ابنه على عمله، واختار دليلا عالما بالطّرق [١] وسار.

فسأله ابنه:

- «أين تريد؟» قال له:

- «يا بن اللخناء، أيخفى عليك إذا استقرّ بى منزل» ثمّ سار. فكان إذا أتى طريقين سأل. فإذا قيل: هذا إلى العراق، قال: أعرف، حتّى أتى الكوفة. فقال لغلامه كيسان:

- «انطلق، فأتنى بطارق، فإن كان قد أقبل، فأحمله على أكاف، وإن لم يكن قد أقبل، فأت به سحبا.» قال: فأتيت الحيرة دار عبد المسيح وهو سيّد أهل الحيرة. فقلت له:

- «إنّ يوسف قد قدم على العراق، وهو يأمرك أن تشدّ طارقا وتأتيه به [٢] .» فخرج هو وولده وغلمانه حتّى أتوا منزل طارق. وكان لطارق غلام شجاع معه غلمان شجعان، لهم سلاح وعدّة. فقال لطارق:

- «إن أذنت لى خرجت إلى هؤلاء فى من معى فقتلتهم، ثمّ طرت على وجهك حيث شئت.» فقال: «لا.» وأذن لكيسان. فلمّا دخل قال:

- «أخبرنى عن الأمير ما يريد؟» قال:

- «المال.» قال:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 123 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.