Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 124

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ثم دخلت سنة عشرين ومائة
  5. هشام يولى يوسف بن عمر العراق

- «فأنا أعطيه ما سأل.» ثمّ أقبلوا إلى يوسف، فتوافوا بالحيرة. فلمّا عاينه ضربه ضربا مبرّحا، يقال:

خمسمائة، [١٢٦] ودخل المدينة- يعنى الكوفة- فخطب بها وتوعّد أهل العراق وقال:

- «والله لأقتلنّ منافقيكم بالسّيف وجناتكم بالعذاب، وفسّاقكم بالسّوط.» ثمّ نزل، ومضى إلى واسط وأتى بخالد وهو بها، فحبسه. فتوسّط بينهما النّاس حتّى صالحه آبان [١] بن الوليد على تسعة آلاف ألف درهم. فندّم [٢] يوسف وقيل له:

- «لو لم تفعل لأخذت منه مائة ألف ألف درهم.» قال:

- «ما كنت لأرجع وقد رهنت لساني بشيء.» وأخبر خالد، فقال:

- «أسأتم حين أعطيتموه عند أوّل وهلة تسعة آلاف ألف، ما آمن أن يأخذها ثمّ يعود عليكم، فارجعوا عليه.» فجاؤوه، وقالوا:

- «إنّ خالدا ليس يرضى بما ضمنّا وأخبرنا أنّ الملك لا يمكنه.» فقال:

- «أنتم أعلم وصاحبكم. أما أنا فلا أرجع عليكم. فإن رجعتم لم أمنعكم.» قالوا:

- «فإنّا قد رجعنا.» قال:

- « [أ] [٣] فقد فعلتم؟» قالوا:

- «نعم.» قال:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 124 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.