Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 129

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ثم دخلت سنة احدى وعشرين ومائة
  5. قتل زيد بن على بن الحسين (ع)

فتنازعا يوما، فأغلظ عبد الله لزيد وقال:

- «يا ابن العندكية [١] .» فتضاحك زيد وقال:

- «فعلتها يا با محمد.» ثمّ ذكر أمّه بشيء.

وكانت ولاية المدينة يومئذ لخالد بن عبد الملك وهذه الخصومة كانت عنده. فقال خالد:

- «اغدوا علينا غدا. فلست لعبد الملك إن لم أفصل بينكما.» فباتت المدينة تغلى كالمرجل، يقول قائل: قال زيد كذا، ويقول قائل: قال عبد الله كذا. فلمّا كان الغد، جلس خالد فى المسجد واجتمع النّاس. فمن شامت ومن مهموم. فدعا بهما خالد وهو يحبّ أن يتشاتما فيتبيّن ذلك لهما.

وذهب عبد الله يتكلّم. فقال زيد:

- «لا تعجل يا با محمّد، أعتق زيد ما يملك، إن خاصمك إلى خالد أبدا [٢] .» ثمّ قال:

- «يا خالد، لقد جمعت ذرّيّة رسول الله صلّى الله عليه لأمر ما كان يجمعهم عليه أبو بكر ولا عمر. [٣] » فقال خالد:

- «ما لهذا السّفيه أحد.» فتكلّم رجل من الأنصار من آل عمرو بن حزم، فقال:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 129 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.