Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 130

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ثم دخلت سنة احدى وعشرين ومائة
  5. قتل زيد بن على بن الحسين (ع)

- «يا بن أبى تراب وابن حسين السّفيه [١] ، أما ترى للوالي عليك حقّا ولا طاعة! فقال زيد:

- «أسكت أيّها القحطانىّ، فإنّا لا نجيب مثلك.» فقال:

- «ولم؟ أترغب عنّى؟ فو الله، إنّى لخير منك وأبى [١٣١] خير من أبيك، وأمى خير من أمّك.» فتضاحك زيد، ثمّ قال:

- «يا معشر قريش، هذا الدّين قد ذهب، أذهبت الأحساب؟ فو الله، إنّه ليذهب دين القوم وما تذهب أحسابهم.» فتكلّم عبيد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب، فقال:

- «كذبت والله يا قحطانىّ، فهو لخير منك نفسا وأبا وأمّا ومحتدا.» وتناوله بكلام كثير.

فقال القحطانىّ:

- «دعنا منك، يا ابن واقد.» فأخذ ابن واقد كفا من حصباء المسجد، فضرب بها الأرض، ثمّ قال:

- «أف! والله ما لنا على هذا صبر.» وقام فشخص زيد إلى هشام بن عبد الملك. فجعل هشام لا يأذن له، فيرفع إليه القصص. فكلّما قرأ قصّة له كتب هشام فى أسفلها:

- «إرجع إلى أميرك.» فيقول زيد:

- «إنّى والله ما أرجع إلى خالد أبدا، وما أسأل مالا، وإنّما أنا رجل مخاصم.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 130 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.