Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 131

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ثم دخلت سنة احدى وعشرين ومائة
  5. إذن هشام لزيد ومحاجة جرت بينهما

إذن هشام لزيد ومحاجّة جرت بينهما

ثم إنّ هشاما أذن له يوما بعد طول حبس، وجلس فى عليّة له رفيعة، وأمر خادما له أن يتبعه ويتسمّع عليه، فقال له:

- «أنظر لا يرينّك [واسمع ما يقول] [١] » قال: فأتعبته الدّرجة وكان بادنا فوقف فى بعضها وقال:

- «والله ما أحبّ الدنيا أحد إلّا ذلّ.» فلمّا أعيد ذلك على هشام، علم أنّه خارج عليه.

فيقال: إنّ هشاما قال له يوما:

- «لقد بلغني يا زيد، أنّك تذكر الخلافة وتتمنّاها ولست [١٣٢] هناك [٢] ، فإنّك ابن أمّة.» فقال زيد:

- «إنّ لك يا أمير المؤمنين جوابا.» قال:

- «فتكلّم به.» قال:

- «إنّه ليس أحد أولى بالله، ولا أرفع عنده منزلة من نبىّ ابتعثه، وقد كان إسماعيل من خير الأنبياء وولد خيرهم محمّدا صلّى الله عليه وكان ابن أمة، وأخوه ابن صريحة مثلك، فاختاره الله عليه، فأخرج منه خير البشر، وما على أحد [من ذلك] [٣] جدّه رسول الله- صلّى الله عليه ما كانت أمّه.» [٤] فقال له هشام:

- «أخرج عنّى.» قال:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 131 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.