Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 155

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة ثلاث وعشرين ومائة
  5. وفى هذه السنة سعى يوسف بن عمر للحكم بن أبى الصلت فى ضم خراسان إلى عمله وعزل نصر بن سيار

- «هل تعرف الحكم بن أبى الصّلت؟» قال:

- «نعم.» قال:

- «فما ولى بخراسان؟» قال:

- «ولى قرية يقال لها: الفاراب، خراجها سبعون ألفا، فأسره الحارث بن سريج.» قال:

- «ويحك! فكيف أفلت من يده؟» قال:

- «عرك أذنه وقفده [١] وخلّى سبيله.» فلمّا قدم الحكم عليه وشاهده رأى جمالا وبيانا. فكتب إلى يوسف:

- «إنّ الحكم قدم، وهو على ما وصفت وفى ما قبلك سعة، فخلّ الكنانىّ وعمله.» ثم أوفد نصر بن سيّار مغراء [٢] بن أحمر إلى العراق لمّا غزا فرغانة غزوته الثّانية.

فقال له يوسف بن عمر:

- «يا مغراء، أيغلبكم ابن الأقطع على سلطانكم معشر قيس!» فقال:

- «قد كان ذلك أصلح الله [١٥٥] الأمير.» قال:

- «فإذا قدمت على أمير المؤمنين فابقر بطنه.» فلمّا قدموا على هشام وسألهم عن أمور خراسان، تكلّم مغراء، فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر يوسف بن عمر بخير. فقال:

- «ويحك، أخبرنى عن خراسان.» فقال:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 155 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.