Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 156

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة ثلاث وعشرين ومائة
  5. وفى هذه السنة سعى يوسف بن عمر للحكم بن أبى الصلت فى ضم خراسان إلى عمله وعزل نصر بن سيار

- «يا أمير المؤمنين، ليس لك جند أعدّت ولا أحدّ [١] منهم، من سرادق [٢] فى السّماء وقراسية [٣] مثل الفيل، وعدة [٤] وعدد من قوم ليس لهم قائد.» قال:

- «ويحك، فما فعل الكناني؟» قال:

- «لا يعرف ولده من الكبر.» فردّ هشام عليه مقالته، وبعث إلى دار الضيافة، فأتى بشبيل بن عبد الرّحمن المازني.

فقال له هشام:

- «أخبرنى عن نصر.» قال:

- «ليس بالشيخ يخشى خرفه ولا الشابّ يخشى سفهه، المحرب المجرّب، قد ولى عامّة ثغور خراسان وحروبها قبل ولايته.» فكتب إلى يوسف بذلك. فوضع يوسف الأرصاد. فلمّا انتهوا إلى الموصل تركوا طريق البريد، وقد بلغ نصرا قول شبيل، وكان ابراهيم بن يسّار فى الوفد، فمكر به يوسف ونعى إليه نصرا، وأخبره أنّه قد ولّى الحكم بن أبى الصلت خراسان. ففسّر له أمر خراسان كلّه، حتّى قدم ابراهيم بن زياد رسول نصر، فعرف أنّ يوسف قد مكر به، وقال:

- «أهلكنى [١٥٦] يوسف، أهلكه الله.» وكان بعد ذلك إذا ذكر انسان نصرا بين يدي هشام، قال:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 156 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.