Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 535

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة هارون الرشيد
  4. ودخلت سنة سبع وثمانين ومائة
  5. وفيها قتل الرشيد جعفر بن يحيى، وأوقع بالبرامكة ذكر السبب فى ذلك

ومن ذلك [١] ما تحدّث به إبراهيم بن المهدىّ وكان مختصّا به لأنّ جعفرا هو الذي قدّمه وقرّبه من الرشيد، وكان صاحبه وولىّ نعمته.

قال إبراهيم: قال لى جعفر يوما:

- «إنّى قد استربت بأمر هذا الرجل- يعنى الرشيد- وقد ظننت أنّ ذلك شيء سبق إلى نفسي منه، فأردت أن أعتبر ذلك بغيري، فكنت أنت، فارمق ذلك فى يومك هذا وأعلمني ما ترى منه.» قال: ففعلت ذلك فى يومى، فلمّا نهض الرشيد من مجلسه كنت أوّل أصحابه نهض عنه حتّى صرت إلى شجر فى طريقي، فدخلتها ومن معى، فأمرتهم بإطفاء الشمع، وأقبل الندماء يمرّون بى واحدا [٥٦٩] واحدا فأراهم ولا يرونني، حتّى إذا لم يبق منهم أحد إذا أنا بجعفر قد طلع، فلمّا حاذى الشجر قال:

- «اخرج يا حبيبي.» فخرجت، فقال:

- «ما عندك؟» فقلت: «حتّى تعلمني كيف علمت أنّى هاهنا.» قال: «عرفت عنايتك بى وبما أعنى به، وإنّك لم تكن لتنصرف أو تعلمني ما رأيت منه، وعلمت أنّك تكره أن ترى واقفا فى هذا الوقت وليس فى طريقك موضع أستر منه فقضيت بأنّك فيه.» قلت: «نعم.» قال [٢] : «فهات ما عندك.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 535 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.