Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 536

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة هارون الرشيد
  4. ودخلت سنة سبع وثمانين ومائة
  5. ذكر الخبر عن مقتله

قلت: «رأيت الرجل يهزل إذا جددت، ويجدّ إذا هزلت.» قال: «كذا هو، فانصرف يا حبيبي.» فانصرفت.

ذكر الخبر عن مقتله

لمّا انصرف الرشيد من مكّة فوافى الحيرة فى المحرّم سنة سبع وثمانين، أقام فى قصر عون العبادىّ أيّاما، ثمّ شخص فى السفن حتّى نزل العمر [١] الذي بناحية الأنبار، فلمّا كانت ليلة السبت لانسلاخ المحرّم أرسل مسرورا الخادم فى جماعة من خواصّه وقال:

- «اذهب فأتنى بجعفر وانظر ألّا يحسّ حتّى تقيّده [٥٧٠] أولا ثمّ تأتينى برأسه.» قال مسرور: فأتيته وعنده أبو زكّار الأعمى المغنّى وهو فى لهوه ويغنّيه أبو زكّار:

فلا تبعد فكلّ فتى سيأتي ... عليه الموت يطرق أو يغادى [٢]

قال: فقلت له:

- «يا با الفضل، الذي جئت له من ذلك قد والله طرقك فأجب أمير المؤمنين.» قال: فرفع يديه، ثمّ وقع على رجلىّ فقبّلهما وقال:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 536 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.