Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 187

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة أبى إسحاق المعتصم
  4. ودخلت سنة عشرين ومائتين [١٩٩]
  5. ذكر بابك ومخرجه
  6. ذكر الخبر عن غضبه عليه وحبسه له وسبب اتصاله به ونفاقه عليه

قلت: «تصنع أن تقول: أحتال يا أمير المؤمنين فى ذلك فتدفع [١] عنك أيّاما ثمّ تحمل إليه بعض ما يطلب وتسوّفه الباقي.» قال: «نعم أفعل وأصير إلى ما أشرت به.» قال: فو الله لكأنّى كنت [٢١٠] أغريه بالمنع. فكان إذا عاود مثل ذلك القول عاد إلى مثل ما يكره من الجواب.

وكان مع المعتصم رجل مضحك يستخفّ روحه وكان قديم الصحبة له يقال له: إبراهيم الهفتىّ، فأمر له بمال وتقدّم إلى الفضل بن مروان فى إعطائه فلم يعطه الفضل شيئا. فبينا الهفتىّ يوما يتمشّى مع المعتصم فى بستان داره التي بنيت له ببغداد، وقد نقل إليه أنواع من الرياحين والغروس [٢] ، وكان الهفتىّ يصحب المعتصم قبل أن تفضى إليه الخلافة، فيقول له فيما يداعبه:

- «والله لا أفلحت.» وكان الهفتى مربوعا ذا كدنة والمعتصم رجلا معرّقا خفيف اللحم فجعل المعتصم يسبق الهفتىّ فى المشي فإذا تقدّمه ولم ير الهفتىّ معه التفت إليه فقال له:

- «ما لك لا تمشى؟» يستعجله.

فلمّا كثر ذلك من أمر المعتصم على الهفتى قال له الهفتىّ مداعبا له:

- «أصلحك الله، كنت أرانى أماشى خليفة ولم أكن أرانى أماشى فيجا [٣] والله لا أفلحت.» فضحك المعتصم وقال:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 187 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.