Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 336

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة أبى العباس المستعين
  4. ودخلت سنة إحدى وخمسين ومائتين
  5. وفيها قتل وصيف وبغا الصغير باغر التركى واضطرب الموالي ذكر السبب فى قتله

فأخبره وصيف فقال:

- «ينبغي أن تصيّر هذه الأعمال إلى أبى محمد باغر.» فقال وصيف:

- «نعم.» وبلغت القصّة دليلا فركب إلى بغا وقال له:

- «أنت فى بيتك وهم فى تدبير عزلك عن جميع أعمالك، وإذا عزلت فما بقاؤك [٣٧٣] إلّا أن يقتلوك.» فركب بغا إلى دار الخليفة فى اليوم الذي نوبته فى منزله بالعشي فقال لوصيف:

- «أردت أن تحطّنى عن مرتبتي فتجيء بباغر وتصيّره مكاني، وإنّما باغر عبد من عبيدي.» فقال وصيف:

- «ما أردت ذلك ولا علمت ما أراد الخليفة من ذلك.» ثمّ تعاقد وصيف وبغا على تنحية باغر من الدار وأرجفوا أنّه يؤمّر ويضمّ إليه جيش سوى جيشه ويخلع عليه ويجلس مجلس بغا ووصيف وهما يسمّيان الأميرين، وكان قصد المستعين التقرّب إليه ليأمن ناحيته فأحسّ هو ومن فى جنبته [١] بالشرّ فجمع إليه الذين كانوا بايعوه على قتل المتوكّل مع غيرهم. ثمّ ناظرهم ووكّد البيعة عليهم كما كان وكّدها فى قتل المتوكّل. ثم قال:

- «الزموا الدار حتّى نقتل المستعين وبغا ووصيفا ونجيء بمن نقعده خليفة ليكون الأمر لنا كما هو لهذين اللذين قد استوليا على الدنيا وبقينا نحن فى

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 336 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.